هل بكيت يوماً في المنام؟

انه يوماً لا اعتقد بأنني سوف أنساه أبداً يوماً عادياً كالذي سبقه خلدت فيه الى النوم منهكاً من تعب النهار لتبدأ معه رحلة الى مجهولٍ فيً أثير ليل الأحلام وجدت نفسي أقف أمامها امام ابتسامتها التي تبعث الدفء في نفسي دفء نظرة أُمِّي وأختي وزوجتي رغم انني لا أعرفها ما سِرّك ايتها الطاهرة، سألت نفسي أيّامٌ مضت في ثوانٍ وأنا أسافر مسافاتٍ طويلة لأمضي معها دقائقَ معدودة وأجد في ابتسامتها معانٍ لأسرار القلب الدفينة كانت تعيش في مستشفىً في مكان معزول بعيداً عندما يراني الآخرون يبتسمون ويوسعون لي الطريق كأن الابتسامة هي المفتاح وهي تذكرة الدخول مشيت بجانبها الى أن توقفت وأعلمتني بأن هذا هو الْيَوْمَ الْيَوْمَ الأخير الذي سوف تراني فيه، الْيَوْمَ الذي لن أعود بعده أشهر مضت كالايّام، يتيمةٌ كثواني النهار

Featured Posts
Recent Posts
Search By Tags
Follow Us
  • Facebook Basic Square
  • Twitter Basic Square
  • YouTube Social  Icon
  • Instagram Social Icon
  • LinkedIn Social Icon
Categories
Archive
Dubai, United Arab Emirates  

© 2020 by SAMER CHIDIAC. All Rights Reserved